أكد محافظ البنك المركزي ماديس مولر أنه من المنطقي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير في المرحلة الحالية مع الاستمرار في مراقبة أداء الاقتصاد الأوروبي عن كثب. وأضاف أن البيانات الأخيرة تشير إلى أن الوضع يتقدم تقريبا على غرار التوقعات في تقديرات البنك المركزي الأوروبي السابقة.
وأوضح مولر أن البنك المركزي الأوروبي لا يرى حاجة للتسرع في تعديل السياسات النقدية، خاصة مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية. وأشار إلى أن التوقعات الاقتصادية الأخيرة الصادرة عن البنك المركزي الأوروبي كانت دقيقة نسبيا، وأن المؤشرات تؤكد استقرارا أقوى مما كان متوقعا على الرغم من التحديات الحالية.
وسلط المحافظ الضوء على أن الاقتصاد في أوروبا أظهر مرونة ملحوظة وسط الاضطرابات الجيوسياسية والتجارية. وأشار إلى أن السياسة التجارية الأمريكية والتداعيات المستمرة لحرب أوكرانيا كانت من بين عوامل الضغط الرئيسية ، ومع ذلك لا يزال الهيكل الاقتصادي الأوروبي قادرا على التكيف ومواجهة الصدمات.
ويعتقد المراقبون أن تصريحات مولر تعكس نهج البنك المركزي الأوروبي في المداولات قبل اتخاذ أي قرارات إضافية بشأن أسعار الفائدة، في محاولة لتحقيق توازن بين السيطرة على التضخم والحفاظ على النمو. ينظر إلى الحفاظ على أسعار الفائدة ثابتة على أنه خطوة حاسمة لتجنب مخاطر الركود، خاصة وأن الأسواق تنتظر أي إشارات من البنك المركزي الأوروبي فيما يتعلق باتجاهه المستقبلي.

