يشهد الدولار الأمريكي موجة واضحة من الخسائر خلال تعاملات اليوم يوم الأربعاء، مواصلا تراجعه لليوم الثاني على التوالي، وسط رهانات السوق المتزايدة على خفض أسعار الفائدة الأمريكية، بعد تصريحات جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي عكست تحولا في لهجة السياسة النقدية نحو مزيد من التيسير.

في تعاملات اليوم، واصل الدولار انخفاضه مقابل سلة من العملات الرئيسية، متأثرا بانخفاض عوائد السندات الأمريكية وارتفاع التوقعات بخفض سعر الفائدة قبل نهاية العام، مما أثار مخاوف بشأن تباطؤ محتمل في الاقتصاد الأمريكي في الأشهر المقبلة. فيما يلي العوامل الرئيسية التي أثرت على حركة الدولار اليوم:

تصريحات باول تضعف أداء الدولار
واجه الدولار الأمريكي ضغوطا قوية بعد تصريحات باول ، والتي فسرتها الأسواق على أنها إشارة واضحة لخفض محتمل لأسعار الفائدة في الاجتماعات القادمة. وأشار باول إلى أن التباطؤ الحاد في سوق العمل يشكل خطرا متزايدا على الاقتصاد الأمريكي، مؤكدا أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يراقب عن كثب مؤشرات التوظيف والتضخم لتحديد الوتيرة المناسبة لأسعار الفائدة.

دفعت هذه التصريحات المستثمرين إلى تعديل توقعاتهم بسرعة، مع احتمال خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع أكتوبر إلى حوالي 95.7٪، وفقا لأداة FedWatch، بينما انخفضت توقعات الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير إلى 4.3٪ فقط، مما أثر سلبا على أداء الدولار.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version