تراجعت معظم العملات الآسيوية يوم الاثنين بينما ظل الدولار مستقرا بعد تحقيق بعض المكاسب الأسبوع الماضي، بينما ساعدت تهديدات تدخل الحكومة الين الياباني على التعافي بشكل طفيف من الخسائر الأخيرة.
أظهرت الأسواق الإقليمية رد فعل ضئيل تجاه إبقاء بنك الشعب الصيني سعر الفائدة القياسي كما هو متوقع على نطاق واسع.
تراجعت رغبة المخاطرة بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بينما كانت الأسواق أيضا في حالة تأهب من تجدد الأعمال العدائية بين إسرائيل وإيران.
وجد الدولار بعض القوة في الجلسات الأخيرة حيث لم تكن بيانات التضخم الضعيفة كافية لإقناع الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي سيخفض أسعار الفائدة أكثر على المدى القريب. التركيز منصب بشكل مباشر على بيانات التضخم لشهر ديسمبر، والتي قال المحللون إنها ستؤثر بشكل أكبر على أسعار الفائدة.

