حقق مؤشر S&P 500 مكاسب طفيفة يوم الجمعة في اليوم الأول من السنة التداولية، حيث قفزت أسهم الرقائق، لكن المكاسب الأوسع تم تسييبها بسبب تعثر أسهم التكنولوجيا الكبرى مثل مايكروسوفت وميتا وسط انخفاض حجم تداول.
أسهم الرقائق تتألق لكن شركات التقنية الكبرى تعثر؛ تسلا تخسر تاج السيارة الكهربائية لصالح BYD
قادت شركتا NVIDIA Corporation (ناسداك:NVDA) وMicron Technology Inc (NASDAQ:MU) الصعود في أسهم الرقائق، حيث ارتفعت بأكثر من 1٪ و10٪ على التوالي، لكن المكاسب في قطاع التقنية الأوسع تم كبثها بسبب ركود في Microsoft Corporation (ناسداك:MSFT) وMeta Platforms Inc (NASDAQ:META).
كما تعرضت شركة تسلا (ناسداك: TSLA) لضغوط بعد أن أبلغت شركة تصنيع السيارات الكهربائية أن المبيعات انخفضت بنسبة 16٪ في الربع الرابع مقارنة بالعام السابق، بسبب ضعف الطلب في أوروبا والصين. ولزيادة مشاكل تسلا، تجاوزت شركة BYD الصينية لصناعة السيارات الكهربائية تسلا لتصبح أكبر بائع للسيارات الكهربائية في العالم في عام 2025 بعد أن أبلغت عن زيادة بنسبة 28٪ في مبيعات سياراتها التي تعمل بالبطاريات لعام 2025.
"التعافي هذا الصباح يقوده قطاع النفاذات الكبرى"، كتبت كاتي ستوكتون، مؤسسة شركة فيرليد ستراتيجيز، في الملاحظة الصباحية.
ومع ذلك، يحذر ستوكتون من أن "استمرار انخفاض الشراء الزائد قصير الأجل لا يزال نشطا مما يشير إلى وجود مخاطر متزايدة في الأيام القادمة."

