• يتطلع الذهب إلى تمديد الارتداد السابق من أدنى مستوياته خلال شهرين، حيث يحاول مرة اخرى عند منطقة 4500 دولار في وقت مبكر من يوم الجمعة.
  • يتماسك الدولار الأمريكي على الانخفاض في ظل تجدد آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران والأسواق المتباينة.
  • من الناحية الفنية، يدافع الذهب عن المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم، الذي يقع اعلى بقليل من منطقة 4400 دولار على الرغم من الزخم الهبوطي.

يواجه الذهب صعوبة من أجل تمديد الارتداد السابق من أدنى مستوياته خلال شهرين عند منطقة 4367 دولار في وقت مبكر من يوم الجمعة، متحديًا العروض مرة أخرى فوق منطقة 4500 دولار، بينما يتجه نحو تسجيل خسارة أسبوعية أخرى.

تداول الذهب بحذر في ظل وضع هش بين الولايات المتحدة وإيران

يبدو أن مشتري الذهب أصبحوا حذرين خلال التداولات الآسيوية خلال هذه الجمعة مع تقييم المتداولين لتقارير إطار السلام بين الولايات المتحدة وإيران في مقابل أحدث تبادل للضربات من كلا الجانبين بالقرب من مضيق هرمز.

أفاد موقع أكسيوث يوم الخميس بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى مذكرة تفاهم مبدئية لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا وبدء مفاوضات نووية رسمية.

أشار التقرير أيضًا إلى أن الاتفاق لا يزال بحاجة إلى الموافقة النهائية من جانب الرئيس دونالد ترامب، الذي طلب عدة أيام من أجل مراجعة الاقتراح.

أيضاً، لا يوجد تأكيد رسمي حتى الآن من الجانب الإيراني، عقب هذا التقرير. في الوقت نفسه، وردت تقارير عن تدمير طائرة أمريكية بالقرب من مدينة بوشهر في إيران، على الرغم من أن الجيش الأمريكي كان سريعًا في توضيح أن "ادعاء التلفزيون الرسمي الإيراني بأن القوات الإيرانية أسقطت طائرة أمريكية بالقرب من مدينة بوشهر أمر غير صحيح".

في ضوء هذه الأعمال العدائية الجارية في الخليج العربي، يبدو أن التفاؤل بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران قد تلاشى، مما يوفر دعمًا للدولار الأمريكي USD كملاذ آمن في الوقت الحالي، بينما يحد من محاولات الارتداد في الذهب.

بالإضافة إلى ذلك، يستمر الدولار الأمريكي في العثور على دعم من توقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المدفوعة من بيانات التضخم الأعلى من المتوقع.

أظهرت بيانات يوم الخميس أن مقياس التضخم المفضل لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE الأساسي، ارتفع بنسبة 3.3٪ على أساس سنوي، في مقابل مستهدف البنك المركزي البالغ 2٪، وهي أسرع زيادة خلال ثلاث سنوات.

بالمضي قدماً، سوف تعتمد الحركة التالية في الذهب على التحديثات القادمة بشأن وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وحركة أسعار النفط. في وقت كتابة هذا التقرير، يساعد التراجع الأخير في أسعار النفط الذهب أيضاً على الصمود فوق الدعم اليومي الحاسم.

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4496.39 دولار. يظل المعدن تحت الضغط مع صمود الأسعار الفورية فيما دون المتوسطات المتحركة البسيطة قصيرة ومتوسطة الأجل، حيث يقع المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4585 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا حول منطقة 4627 دولار، مما يعزز النغمة الهبوطية بينما تصمد الأسعار بشكل طفيف فقط فوق المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم طويل الأجل عند محيط منطقة 4405 دولار. مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً عند محيط مستويات 42 يقع ضمن مناطق هبوطية، مما يشير إلى استمرار سيطرة الزخم الهبوطي حتى مع تماسك السوق أدنى بقليل من مسستويات الانهيار الأخيرة.

في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا حول منطقة 4585 دولار، والتي يليها المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا بالقرب من منطقة 4627 دولار، بينما يشكل المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند محيط منطقة 4802 دولار حاجزًا أقوى في حالة تسجيل ارتداد تصحيحي أعمق. في الاتجاه الهابط، يتزامن الدعم الفوري مع منطقة التفاعل الأخيرة على خط الاتجاه الهابط بالقرب من منطقة 4496 دولار، قبل ظهور دعم أكثر أهمية عند المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم حول منطقة 4405 دولار؛ وقد يؤدي فقدان هذه المنطقة الأخيرة بشكل حاسم إلى فتح الباب أمام تمديد الانخفاض بشكل أكثر وضوحًا.

(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)

أسئلة شائعة عن الذهب


لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.


البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.


يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.


يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version