يرتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الكندي لما يقرب من أربع سنوات، رغم أن الصعود لم يكن خطا مستقيما — بل شمل عدة تراجعات حادة على طول الطريق. يشير التحليل الفني الآن إلى انتكاسة محتملة أخرى، مما يثير التساؤل عما إذا كان سيكون توقفا قصيرا أم بداية لشيء أكبر.

في الأسبوع الماضي، وصل الجنيه الإسترليني إلى أعلى مستوى له مقابل الدولار الكندي — المعروف أيضا بالدولار الكندي — منذ أكثر من عقد، ليصل إلى 1.9025، وفقا لبيانات مقدمة من LSEG. تاريخيا، كان هذا الزوج يميل إلى التراجع بعد الوصول إلى قمم مماثلة، مما يمنح السوق استراحة قبل التوجه نحو مستويات قموية جديدة.

إذا تكرر هذا النمط، فمن المرجح أن يكون الهدف الأولي 1.8560، وهو متوسط الحركة لمدة 55 أسبوعا — وهو خط يستخدمه المتداولون لتلطيف الضوضاء قصيرة الأجل وتحديد الاتجاه الأساسي بشكل أفضل. غالبا ما تعمل المتوسطات المتحركة كمنطقة دعم، وهي منطقة يميل المشترون للعودة إليها. إذا تراجع هذا الدعم، قد ينجذب السوق نحو 1.8130، وهو أدنى مستوى شهري منذ مارس هذا العام.
السؤال الأكبر هو ما إذا كان الاتجاه الصاعد الطويل للجنيه يمتلك الوقود لتراجع أعمق. أسعار الفائدة تقدم دليلا واحدا: أسعار الفائدة في المملكة المتحدة كانت أعلى من أسعار الفائدة في كندا، مما جذب المستثمرين إلى الجنيه الإسترليني. لكن التضخم الكندي ارتفع بينما يبرد نمو الأسعار البريطاني — وهو تحول قد يزيد من التوقعات بأن بنك كندا قد يميل إلى التشديد بينما يبقى بنك إنجلترا ثابتا، مما يقلل من جاذبية الجنيه الإسترليني.

إذا استأنف الارتفاع وتجاوز أعلى مستوى في 1.9025، فمن المرجح أن يستهدف المتداولون 1.9285، وهو أعلى مستوى في مايو 2016.
أيضا، ما يسميه المتداولون ما يسميه الموقع، أو حجم الرهانات التي وضعها المتداولون لصالح أو ضدها، ما قد يكون لصالح الدولار الكندي هو ما يميل إلى الوضع. مؤخرا، وضع المستثمرون المضاربون رهانات أكبر بكثير ضد الدولار الكندي مقارنة بالجنيه الإسترليني. غالبا ما يرى المتداولون هذا النوع من الترتيب كمؤشر معاكس، مما يعني أن الجنيه قد يكون مبالغا فيه.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version