• يشهد الذهب ارتدادًا طفيفاً نحو منطقة 4450 دولار خلال التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء.
  • يسجل الدولار الأمريكي أدنى مستوياته خلال أسبوعين مع تعويض عمليات البيع على زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY لرهانات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed والمخاطر المتعلقة بإيران.      
  • القبول فوق المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4465 دولار أمر بالغ الأهمية لثيران الذهب على خلفية مؤشر القوة النسبية RSI الصعودي.

كسر الذهب سلسلة خسائره التي استمرت لمدة يومين في وقت مبكر من يوم الثلاثاء، مسجلًا ارتداداً طفيفاً نحو منطقة 4450 دولار بعد العثور على مشترين أقوياء فيما دون مستويات 4400 دولار.  

الذهب يتطلع للارتفاع مع استمرار ارتفاع الين الياباني

يتطلع الذهب إلى استئناف الارتداد من أدنى مستوياته خلال أربعة أسابيع عند منطقة 4283 دولار المسجلة خلال الأسبوع الماضي، مستفيدًا من استمرار ضعف الدولار الأمريكي على نطاق واسع.

يستقر الدولار الأمريكي عند أدنى مستوياته خلال أسبوعين في مقابل نظرائه الستة الرئيسيين، حيث يتم تعويض الانخفاض المستمر في زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY من خلال رهانات تشديد معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي وتحذيرات إيران بالرد الانتقامي.

يمدد الين الياباني JPY ارتفاعه إلى أعلى مستوياته خلال سبعة أشهر في مقابل الدولار الأمريكي، وذلك بعد أن عززت بيانات نمو الأجور ومراجعة الناتج المحلي الإجمالي GDP للربع الثاني في اليابان التوقعات بوتيرة أسرع في تشديد البنك المركزي الياباني BoJ.

لا تزال إعادة تسعير التشديد بشكل قوي من جانب البنك المركزي الياباني BoJ تضغط على زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY وعلى الدولار الأمريكي، ما يشكل عامل دعم للمعدن النفيس.

ومع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كان الذهب سوف يحافظ على زخم الارتداد، حيث لا تزال أسعار النفط مرتفعة عند أعلى مستوياتها خلال سبعة أسابيع، مما يُبقي مخاوف التضخم ورهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قائمة.

لا يزال الذهب الأسود مدعومًا من خلال تهديدات إيرانية جديدة في الخليج الفارسي.

حذر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف بعد أن تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات ضد حركة الشحن خلال عطلة نهاية الأسبوع، قائلاً: "اضربوا أصولنا، وسوف يتم ضربكم".

يوم الثلاثاء، أعاد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، توجيه تهديدات اقتصادية وعسكرية مزدوجة على منصة X.

في وقت لاحق من اليوم، قد تشهد أسعار الذهب تقلبات مع عودة المتداولين الأمريكيين بعد عطلة نهاية الأسبوع الممتدة وتفاعلهم مع الأخبار الجيوسياسية، حيث يقومون بإعادة تكوين مراكز التداول الخاصة بهن قبل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي يوم الجمعة، والتي قد تحسم قرار رفع معدلات الفائدة في الأسبوع المقبل.

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4425.55 دولار، محافظًا على تحيز صعودي طفيف مع التداول فوق المتوسطات المتحركة البسيطة 50 يومًا و100 يوم عند محيط منطقة 4255.70 دولار ومنطقة 4347.13 دولار، على التوالي، بينما لا يزال محصوراً فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4465.07 دولار. يشير مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً حول مستويات 52 إلى زخم إيجابي طفيف، مما يشير إلى استمرار سيطرة المشترين طالما تصمد الأسعار فوق نطاق الدعم القائم على المتوسطات المتحركة.

في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الفورية عند المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4465.07 دولار، مع ظهور المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الأطول أجلاً فوق هذه المستويات بالقرب من منطقة 4536.87 دولار بمثابة حاجز لاحق في حالة استمرار الارتفاع من جانب الثيران. في الاتجاه الهابط، يظهر الدعم الأولي عند المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم بالقرب من منطقة 4347.13 دولار، والتي يليها نطاق دعم أعمق عند المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا حول منطقة 4255.70 دولار، حيث إن كسر هذه المنطقة سوف يقلص النبرة الصعودية الحالية ويحفز الدخول في مرحلة تصحيحية أكثر وضوحًا.

(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

ارتفاع الذهب ينتقل من قفزة مدفوعة من الصدمة إلى قناعة هيكلية

يرى محللي سوسيتيه جنرال أن الذهب قد "دخل الآن في مرحلة جديدة من الموجة الصاعدة لعام 2026"، وهي مرحلة تتسم بدرجة أقل من تدفقات المضاربة قصيرة الأجل وبدرجة أكبر من "قناعة هيكلية واسعة النطاق عبر كل فئة من المشاركين في السوق". ما "بدأ في الأصل بمثابة صدمة جيوسياسية" قد "تطور خلال الأشهر التالية إلى شيء أكثر استدامة بكثير". من وجهة نظرهم: "تراكم متزامن للتعرضات في السوق الفورية والعقود الآجلة والخيارات"، وهو ما "يمتد الآن إلى المستثمرين الأفراد ومديري الأموال المحترفين ومتداولي المشتقات على حد سواء". يؤكد هذا التوافق بين الحيازات الفعلية ومراكز العقود الآجلة واستراتيجيات الخيارات تقييمهم بأن الاتجاه الصاعد الحالي للذهب مدفوع من خلال عدة قنوات طلب متبادلة التعزيز، وليس بالزخم العابر وحده.

أسئلة شائعة عن التضخم


يقيس التضخم الارتفاع في أسعار سلة تمثيلية من السلع والخدمات. عادة ما يتم التعبير عن التضخم الرئيسي كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. يستبعد التضخم الأساسي العناصر الأكثر تقلباً مثل المواد الغذائية والوقود والتي يمكن أن تتذبذب بسبب العوامل الجيوسياسية والموسمية. التضخم الأساسي هو الرقم الذي يركز عليه الاقتصاديون وهو المستوى الذي تستهدفه البنوك المركزية، المكلفة بالحفاظ على التضخم عند مستوى يمكن التحكم فيه، عادة حوالي 2٪.


يقيس مؤشر أسعار المستهلك CPI التغير في أسعار سلة من السلع والخدمات على مدى فترة من الزمن. عادة ما يتم التعبير عنها كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي هو الرقم الذي تستهدفه البنوك المركزية، حيث أنه يستثني مُدخلات المواد الغذائية والوقود المتقلبة. عندما يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي فوق مستويات 2%، فإنه يؤدي عادة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والعكس صحيح عندما ينخفض إلى أقل من 2%. بما أن معدلات الفائدة المرتفعة إيجابية بالنسبة للعملة، فإن ارتفاع التضخم عادة ما يؤدي إلى عملة أقوى. العكس صحيح عندما ينخفض التضخم.


على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير بديهي، إلا أن التضخم المرتفع في دولة ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملته والعكس صحيح عند انخفاض التضخم. ذلك لأن البنك المركزي سوف يقوم عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة ارتفاع التضخم، والذي يجذب المزيد من تدفقات رأس المال العالمية من المستثمرين الذين يبحثون عن مكان مربح لإيداع أموالهم.


في السابق، كان الذهب هو الأصل الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التضخم المرتفع لأنه يحافظ على قيمته، وبينما يستمر المستثمرون في كثير من الأحيان في شراء الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الشديدة في السوق، فإن هذا ليس هو الحال في معظم الأوقات. ذلك لأنه عندما يكون التضخم مرتفعاً، فإن البنوك المركزية سوف ترفع معدلات الفائدة من أجل مكافحته. تُعتبر معدلات الفائدة المرتفعة سلبية بالنسبة للذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب في مقابل الأصول التي تقدم عوائد أو وضع الأموال في حساب وديعة نقدية. على الجانب الآخر، يميل انخفاض التضخم إلى أن يكون إيجابيًا بالنسبة للذهب لأنه يؤدي إلى خفض معدلات الفائدة، مما يجعل المعدن اللامع بديلاً استثماريًا أكثر قابلية للنمو.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version