- ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي DXY على نحو معتدل في جلسة يوم الاثنين.
- لم تصدر أية بيانات ذات صلة خلال الجلسة مع احتفال المتداولين الأمريكيين بيوم الرؤساء.
- سيكون إصدار محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يناير/كانون الثاني هو الحدث الأبرز.
تداولات محايدة للدولار الأمريكي (USD) الذي يقيسه مؤشر الدولار (DXY) قرابة 104.30 مع احتفال المتداولين الأمريكيين بيوم الرؤساء الأمريكيين واستيعاب الأسواق لبيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) الصادرة يوم الجمعة الماضي.
وسط ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين العام والأساسي، قد يشهد مؤشر الدولار الأمريكي مزيدًا من الاتجاه الصعودي حيث أن قراءة التضخم المرتفعة لشهر يناير/كانون الثاني قد يتسبب في احتفاظ الاحتياطي الفيدرالي بموقف حذر. سيكون التركيز هذا الأسبوع على إصدار محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC)، وسيتحدث العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي (Fed) في الجلسات القليلة المقبلة.
محركات السوق اليومية: الدولار الأمريكي يقف ثابتًا حيث تستوعب الأسواق بيانات الأسبوع الماضي
- في الأسبوع الماضي، ذكرت الولايات المتحدة أن مبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي انخفضت في يناير.
- ومع ذلك، جاء مؤشر أسعار المنتجين من نفس الشهر أعلى من المتوقع.
- تنتظر الأسواق محركات جديدة لمواصلة توقيت بدء دورة التيسير النقدي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ومن المقرر صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يناير يوم الأربعاء.
- مع التركيز على الخطوات التالية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، فإن الانخفاض في احتمالات خفض الفائدة في مارس/آذار إلى 20٪ وفقا لأداة CME لمراقبة الاحتياطي الفيدرالي يعد تحولاً كبيرًا. تبلغ احتمالات الخفض في مايو/أيار 33٪ حيث يبدو أن الأسواق قد دفعت بداية التيسير إلى يونيو/حزيران.
التحليل الفني: ثيران الدولار الأمريكي DXY يكافحون لتحقيق مكاسب، ويجب أن يدافعوا عن SMA-100 يوم
وفقا للرسم البياني اليومي، يظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) مركزًا ثابتًا داخل المنطقة الإيجابية. هذا يدل على أن زخم الشراء في السوق يتباطأ ويتم تحقيق توازن بين قوى البيع والشراء. ومع ذلك، قد يعني هذا المركز المسطح أيضًا أن الثيران يأخذون استراحة بعد ارتفاع قوي.
يظهر الرسم البياني لمؤشر الماكد (MACD) انخفاضًا في الأشرطة الخضراء. يشير هذا إلى أن القوة الصعودية تفقد الزخم وأن الدببة قد يستعيدون مركز القيادة قريبًا. في حين أن الزخم الصعودي يتباطأ، إلا أنه لا يوضح استحواذًا هبوطيًا كاملاً بل يمثل انحناءًا هبوطياً ضعيفاً.
على نطاق أوسع، تعطي المتوسطات المتحركة البسيطة (SMAs) صورة أكثر إشراقا. مع تداول المؤشر فوق المتوسطات المتحركة البسيطة 20 و100 و200 يوم، فإنه يشير إلى أن الثيران تمكنوا من البقاء مسيطرين على فترات أطول.
ومع ذلك، تشير الديناميكية السائدة إلى أن الثيران يكافحون من أجل كسب المزيد من الأرض. يؤكد هذا إشارات كل من مؤشر الماكد MACD ومؤشر القوة النسبية RSI التي تشير إلى تباطؤ زخم الشراء. وبالتالي على المدى القصير، قد يكون للبائعين اليد العليا، مما يفسح المجال لتحيز هبوطي محتمل في السوق، بينما تظل التوقعات طويلة الأجل إيجابية.

