- يقف زوج يورو/استرليني EUR/GBP عند 0.8555 في جلسة يوم الاثنين، متجاوزًا المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يوما.
- قد يدفع التضخم الأوروبي الثابت البنك المركزي الأوروبي إلى موقف أكثر عدوانية تجاه دورة تيسير السياسة.
- سيكون أبرز ما في الأسبوع مؤشرات مديري المشتريات التصنيعي البريطاني والاتحاد الأوروبي لشهر فبراير.
- طالما راهنت الأسواق على أن يبدأ بنك إنجلترا في التيسير النقدي في وقت متأخر عن البنك المركزي الأوروبي، فقد يكون الاتجاه الصعودي محدودًا.
في جلسة يوم الاثنين، كان زوج يورو/استرليني EUR/GBP يتداول عند 0.8555 وسط توقع تحولات محتملة في سياسة البنك المركزي الأوروبي، حيث تشير المؤشرات الأخيرة إلى تنشيط نمو الأجور وارتفاع مفاجئ في التضخم الأساسي. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تراهن على بداية دورة التيسير في وقت أقرب من بنك إنجلترا (BoE) الذي يمنح الجنيه الإسترليني ميزة على اليورو.
في منطقة اليورو، انعكس اتجاه التضخم جزئيًا في يناير/كانون الثاني عندما كان التضخم الأساسي أعلى من التوقعات عند 3.3٪، مما يدل على قوة اقتصاد منطقة اليورو. هناك تكهنات بأن نمو الأجور المرن، كما اقترح متتبع الأجور في البنك المركزي الأوروبي، قد يساهم في تضخم أكثر ثباتا مما قد يدفع البنك إلى الإبقاء على أسعار الفائدة لفترة أطول. وبهذا المعنى، إذا أظهرت الاقتصادات الأوروبية نقاط قوة مثل الاقتصاد البريطاني، فقد يتعزز اليورو جزئيًا. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تراهن على ما بين 125-100 نقطة أساس من التيسير من البنك المركزي الأوروبي في عام 2024، مقابل أقل من 100 نقطة أساس من الخفض من بنك إنجلترا مما قد يحد من الاتجاه الصعودي. ستحدد البيانات الواردة توقيت التيسير، وهذا الأسبوع، ستحصل الأسواق على قراءات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي الرئيسية من كلا الكتلتين الاقتصاديتين لشهر فبراير/شباط مما قد يشعل التقلبات في الزوج.
التحليل الفني لزوج يورو/استرليني EUR/GBP
عند فحص مؤشر القوة النسبية (RSI)، يلمح زوج يورو/استرليني EUR/GBP إلى نظرة إيجابية قليلاً حيث يحوم المؤشر حول الحاجز المركزي، مما يشير إلى زخم الشراء التقييدي. تؤكد التحولات الأخيرة صحة هذا الميل، مع تحول مؤشر القوة النسبية من سلبي عميق إلى علامة 50، مما يشير إلى تحول محتمل في قوة المشتري. ومع ذلك، فإن الاتجاه المتغير ليس قويًا بشكل ملحوظ، مما يشير إلى وجود مجال للتقلبات.
من ناحية أخرى، يسلط الرسم البياني لمؤشر الماكد (MACD)، وهو مقياس لتقييم الزخم، الضوء على الأشرطة الخضراء، مما يؤكد على زخم الشراء المتزايد.
أخيرًا، يشير مركز الزوج مقابل المتوسطات المتحركة البسيطة (SMAs) إلى تحيز متضارب على المدى القصير. على الرغم من كونه فوق المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يوماً، إلا أن الزوج لا يزال دون المتوسطين المتحركين البسيطين 100 و200 يوم، مما يشير إلى ضغط هبوطي كبير. وبالتالي، لكي يستمر الزخم الصعودي، يجب على الثيران زيادة جهودهم.
الرسم البياني اليومي لزوج يورو/استرليني EUR/GBP

