Share:
  • يظهر مؤشر الدولار الأمريكي DXY بعض الضعف قبل صدور محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) من اجتماع يناير/كانون الثاني مع انخفاض طفيف إلى 104.00.
  • قد تؤدي نية بنك الاحتياطي الفيدرالي للحفاظ على أسعار الفائدة دون تغيير إلى تحقيق المزيد من المكاسب في الدولار الأمريكي.

شهد مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) انتكاسة طفيفة، حيث استقر عند 104.00 في جلسة يوم الأربعاء. 

يظهر الاقتصاد الأمريكي - مدعومًا ببيانات قوية - مرونةً تنعكس في قوة الدولار في عام 2024. وفي الوقت نفسه، يحافظ الاحتياطي الفيدرالي على موقف متشدد، رافضًا لخفض أسعار الفائدة على المدى القريب وحريصًا على إبقاء أسعار الفائدة عند مستويات تقييدية. يتماشى السوق تدريجيًا مع هذا الرأي، مما يعزز التوقعات بدورة تيسير متأخرة. 

محركات السوق اليومية: الدولار الأمريكي يكافح لتحقيق مكاسب حيث يبحث المستثمرون عن محركات في محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة

  • سيكون أبرز ما في السوق هو إصدار محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) من اجتماع يناير/كانون الثاني الماضي في الساعة 19:00 بتوقيت جرينتش، مما قد يغذي التقلبات في توقعات قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي التالي.
  • أما الآن، فإن أداة CME لمراقبة الاحتياطي الفيدرالي تشير إلى احتمالية بنسبة 20٪ لخفض سعر الفائدة في الاجتماع المقبل في مارس/آذار ولا تزال منخفضة أيضًا لشهر مايو/أيار، مما يعكس معنويات السوق التي تميل نحو نية بنك الاحتياطي الفيدرالي في إبقاء أسعار الفائدة ثابتة عند مستويات تقييدية. 
  • دفعت الأسواق الآن بداية تخفيف أسعار الفائدة إلى يونيو/حزيران.

 

التحليل الفني: ثيران مؤشر الدولار الأمريكي DXY في حالة ضعف ويجب عليهم استعادة المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم

تعكس المؤشرات على الرسم البياني اليومي توازنًا بين ضغوط الشراء والبيع. يقع مؤشر القوة النسبية (RSI) في المنطقة الإيجابية، لكن ميله السلبي يشير إلى أن زخم الشراء يفقد قوته. يشير مؤشر الماكد (MACD)، مع أشرطة خضراء متناقصة، إلى أن أي زخم صعودي يضعف ويمكن أن ينقلب إلى تحيز هبوطي.

علاوة على ذلك، فإن وضع المؤشر مقارنة بمتوسطاته المتحركة البسيطة (SMAs) يوفر منظورًا مثيرًا للاهتمام. على الرغم من الضغط الهبوطي، تمكن الثيران من إبقاء مؤشر الدولار فوق المتوسط المتحرك البسيط لمدة 20 يوما و200 يوم. يشير هذا إلى أن المشترين يستمرون في ممارسة بعض القوة في الأفق الزمني الأوسع.

ومع ذلك، فإن انخفاض مؤشر الدولار عن المتوسط المتحرك البسيط لمدة 100 يوم قد يشير إلى حواجز وسيطة للتحركات الصعودية. وبالتالي، في حين أن الاتجاه الأوسع قد لا يزال يميل نحو المشترين، فإن التوقعات قصيرة المدى تمثل معركة للسيطرة بين الثيران والدببة.

 

Share:

أخبار
شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version