سجل مؤشر الدولار الأمريكي ارتفاعا كبيرا في نهاية الأسبوع، مقتربا من ارتفاعه الأسبوعي الرابع على التوالي، مدعوما بتوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا، إلى جانب التفاؤل المتزايد بشأن أداء الاقتصاد الأمريكي.
ارتفع المؤشر بنسبة 0.35٪ ليصل إلى 106.16 نقطة، مستفيدا من سلسلة من البيانات الإيجابية والبيانات الاقتصادية الداعمة. فيما يلي العوامل الرئيسية التي تؤثر على أدائها اليوم:
توقعات أسعار الفائدة الأمريكية تدعم قوة الدولار
تلقى الدولار دفعة قوية بعد تعليقات عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي رافائيل بوستيك ، الذي أشار إلى أنه يتوقع خفضا واحدا فقط لسعر الفائدة هذا العام. أوضح بوستيك أن الاقتصاد الأمريكي يمكن أن ينمو بين 0.5٪ و 1٪ خلال عام 2025 ، مستبعد أي ركود في الوقت الحالي. كما حذر من أن الضغوط التضخمية الناتجة عن التعريفات الجمركية بين الولايات المتحدة والصين يمكن أن تشكل تحديا مستقبليا لصانعي السياسة ، مما يدعم الدولار بشكل كبير.
التفاؤل بشأن الاقتصاد الأمريكي يعزز مكاسب الدولار
بالإضافة إلى ذلك، استفاد الدولار من التفاؤل السائد بشأن الاقتصاد الأمريكي، حيث قام بنك باركليز بتعديل توقعاته الاقتصادية بشكل إيجابي، مع استبعاد احتمال انزلاق الاقتصاد إلى الركود هذا العام. رفع البنك توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 0.5٪ لعام 2025 ، مقارنة بالتقديرات السابقة التي أشارت إلى انكماش بنسبة 0.3٪. كما عدلت توقعاتها للنمو الاقتصادي في عام 2026 إلى 1.6٪ من 1.5٪ في تقديراتها السابقة، مما عزز تحركات الدولار في الأسواق.

