تداولت معظم أسواق الأسهم الآسيوية بالقرب من مستويات مستقرة يوم الأربعاء وسط انخفاض حجم التداول في نهاية العام وضعف السيولة بسبب العطلات، بينما قيم المستثمرون محاضر اجتماعات بنك اليابان لتقييم فرص رفع أسعار الفائدة المستقبلية.
واجهت الأسواق الإقليمية صعوبة في تحقيق زخم مع تراجع العديد من المستثمرين عن مراكزهم قبل عطلة عيد الميلاد ورأس السنة، وهي فترة عادة ما تشهد انخفاضا في المشاركة في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة.
قلة القناعة حدت من متابعة الشراء، مما جعل معظم المعايير محصورة في نطاقات ضيقة رغم الخلفية العالمية الداعمة.
أسهم آسيا تراجعت قبل العطلات
خلال الليل، أنهى وول ستريت الموسم مرتفعا، وارتفع مؤشر S&P 500 ليحقق أعلى مستوى إغلاق جديد. قاد أسهم التكنولوجيا الكبرى المكاسب، بينما تعزز المعنويات أكثر ببيانات أظهرت توسع الاقتصاد الأمريكي بمعدل سنوي قوي بلغ 4.3٪ في الربع الثالث.

