أظهر الدولار الكندي مرونة بين عملات مجموعة العشر في الأسابيع الأخيرة رغم تراجع البيانات الاقتصادية المحلية، وفقا لجولدمان ساكس.
جاءت بيانات التضخم في مارس أقل من التوقعات حتى مع صدمة الطاقة، بينما أظهر أحدث تقرير توظيف استقرارا لكنه تحسن طفيف مقارنة بالعام الماضي. يتوقع اقتصاديو جولدمان ساكس أن تسمح هذه الظروف لبنك كندا بالبقاء معلقا في اجتماع أبريل.
قالت الشركة إن هذا يجعلها أقل بناء على مؤشر CAD (رمزها في بورصة نيويورك: CAD) على المدى المتوسط، خاصة مع احتمال تأثير عدم اليقين في USMCA على العملة قبل الموعد النهائي في الأول من يوليو.
قال محللو الشركة إن "طالما بقيت تداعيات شروط التجارة لصدمة الطاقة في المقدمة، يجب أن تظل الاعتبارات المحلية الفريدة لكندا محركات ثانوية للعملات"، حسبما قال محللو الشركة.


