بدأ الدولار الأمريكي أسبوع التداول الجديد تحت الضغط، متراجعًا إلى أدنى مستوياته في عدة أسابيع، مدفوعًا بتحسن واسع النطاق في شهية المخاطرة، وذلك استجابةً لتزايد التفاؤل بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الثلاثاء، 26 مايو:
انخفض مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) إلى أدنى مستوياته خلال أسبوعين بعد كسره مستوى دعم 99.00، مواصلًا تأثره بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق. ويبرز مؤشر ثقة المستهلك الصادر عن «كونفرنس بورد» كأهم حدث على أجندة البيانات الأمريكية، إلى جانب مؤشر النشاط الوطني لبنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، ومؤشر أسعار المنازل الصادر عن وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، ومؤشر أسعار المنازل إس آند بي/كيس شيلر.
وحقق زوج يورو/دولار EUR/USD مكاسب ملحوظة، مرتفعًا إلى أعلى مستوياته في عدة أيام ومعاودًا اختبار منطقة 1.1650، وسط موجة بيع واسعة تضغط على الدولار الأمريكي. ومن المقرر ألا تصدر أي بيانات اقتصادية من ألمانيا أو منطقة اليورو.
عكس زوج استرليني/دولار GBP/USD تراجعين يوميين متتاليين وتجاوز حاجز 1.3500، مستفيدًا من التحسن الواسع في شهية المخاطرة. ومن المنتظر صدور بيانات تضخم أسعار المتاجر الصادرة عن اتحاد التجزئة البريطاني (BRC)، إلى جانب بيانات اتحاد الصناعة البريطانية (CBI) الخاصة بالتجارة التوزيعية.
يبدو أن زوج دولار أمريكي/ين ياباني USD/JPY دخل في مرحلة تماسك قرب الحد العلوي لنطاق تحركاته حول منطقة 159.00، متجاهلًا تراجعين يوميين متتاليين. وستتصدر القراءات النهائية لمؤشري النشاط الاقتصادي المتزامن والرائد أجندة البيانات الاقتصادية في اليابان.
ارتفع زوج دولار أسترالي/دولار أمريكي AUD/USD بقوة مقتربًا من أعلى مستوياته في عدة أيام قرب 0.7180، ليستأنف الاتجاه الصاعد بعد تراجعين يوميين متتاليين. وتترقب الأسواق الأسترالية صدور بيانات التضخم الرئيسية في 27 مايو.
في المقابل، تراجعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بشكل حاد واقتربت من أدنى مستوياتها في الأسابيع الثلاثة الماضية قرب 90 دولارًا للبرميل، مع تقييم المتداولين لاحتمالات إعادة فتح مضيق هرمز قريبًا.
واستفاد الذهب من التراجع القوي في الدولار الأمريكي، ما دفع الأونصة إلى الاقتراب من مستوى 4600 دولار. كما ساهم الأداء المتباين لعوائد سندات الخزانة الأمريكية عبر مختلف آجال الاستحقاق في دعم تعافي المعدن الأصفر.

