• يستأنف الذهب الانخفاض فيما دون منطقة 4500 دولار في وقت مبكر من يوم الأربعاء بعد مواجهة الرفض مرة أخرى فوق هذه المنطقة.
  • يحافظ الدولار الأمريكي على مكاسبه الأخيرة في ظل تجدد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط، ارتفاع أسعار النفط ورهانات تشديد البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.  
  • يسجل الذهب قممًا أدنى على الرسم البياني اليومي، مستهدفًا دعم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم الرئيسي مع بقاء مؤشر القوة النسبية RSI هبوطيًا.

عاد الذهب إلى المنطقة الحمراء في وقت مبكر من يوم الأربعاء، صامداً فيما دون منطقة 4500 دولار بعد التراجع السابق، حيث تستمر سيطرة البائعين في ظل طلب مستمر على الدولار الأمريكي USD وتجدد المخاوف الجيوسياسية.

الذهب يترقب صدور بيانات التوظيف الأمريكية في القطاع الخاص من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP ومؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات في الولايات المتحدة من معهد إدارة الإمدادات ISM

بعد يوم تداول متقلب يوم الثلاثاء، يواجه الذهب عوامل معاكسة جديدة من الارتفاع المستمر في أسعار النفط مع اندلاع أعمال عدائية جديدة في الخليج العربي، مما يُضعف الآمال في تحقيق انفراجة في اتفاق السلام بين الولايات المتحدة وإيران وإعادة فتح مضيق هرمز.

يُبقي تصاعد التوترات في الشرق الأوسط الطلب على الدولار الأمريكي USD كملاذ آمن قائماً، بينما تستمر أسعار النفط المرتفعة في إشعال مخاوف التضخم، مما يعزز توقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

قالت القيادة المركزية الأمريكية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء إن إيران أطلقت صواريخ على الكويت والبحرين، والتي تم إعتراضها أو فشلت في الوصول إلى اهدافها، مما دفع القوات الأمريكية للرد بضرب جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز.

ردًا على ذلك، هاجم الحرس الثوري الإسلامي الإيراني IRGC مقر الأسطول الخامس الأمريكي.

في الوقت نفسه، قال وزير الخارجية ماركو روبيو أمام المشرعين الأمريكيين يوم الثلاثاء إن واشنطن لن تقوم بإزالة العقوبات على إيران في مقابل إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، مضيفًا أن تخفيف العقوبات لن يحدث إلا بعد تقديم تنازلات كبيرة بشأن البرنامج النووي واليورانيوم المخصب.

جاءت تعليقاته بعد أن نفى الرئيس دونالد ترامب التقارير التي تُفيد بتوقف المحادثات مع إيران، قائلاً إن "المحادثات بيننا مستمرة بشكل متواصل"، في حين كانت طهران لا تزال تدرس الاقتراح الأخير ولم تتواصل مع الولايات المتحدة على مدار عدة أيام.

تستمر هذه العوامل في ممارسة ضغوط هبوطية على الذهب الذي لا يقدم عوائد، حيث حدت من أي محاولات للارتفاع فوق منطقة 4500 دولار خلال هذا الأسبوع حتى الآن.

يبقى الحدث التالي الهام لمتداولي الذهب هو صدور بيانات التغير في التوظيف في القطاع الخاص من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP ومؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات من معهد إدارة الإمدادات ISM في الولايات المتحدة، المقرر صدورهما في وقت لاحق خلال اليوم، والتي سوف تقدم نظرة جديدة على الاقتصاد، والتي قد تساعد في تقييم مسار السياسة النقدية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed قبل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية NFP يوم الجمعة.

في الوقت نفسه، سوف تستمر التطورات في الشرق الأوسط في توجيه معنويات المخاطرة والاتجاه في الدولار الأمريكي والذهب مع ميل الإعدادات الفنية لصالح البائعين.

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4484.03 دولار. يحافظ المعدن على تحيز هبوطي واسع النطاق على المدى القريب، حيث يظل فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4575.88 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا حول منطقة 4629.99 دولار، مما يحافظ على الأسعار محصورة فيما دون مجموعة من مقاومات الاتجاه قصير الأجل. يقدم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم عند محيط منطقة 4422.28 دولار دعمًا أساسيًا بعد استعادته، مما يشير إلى أن الاتجاه الصاعد الأوسع نطاقاً لم يُفقد بشكل كامل حتى الآن، على الرغم من أن الزخم لا يزال ضعيفًا مع تذبذب مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يومًا بالقرب من مستويات 42، مما يتوافق مع ارتداد ضعيف بدلاً من ارتداد قوي.

في الاتجاه الصاعد، تظهر المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا حول منطقة 4576 دولار، والتي يليها المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا بالقرب من منطقة 4630 دولار، مع ظهور المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند مستويات أعلى عند محيط منطقة 4800 دولار، مما يعزز منطقة عروض أكثر أهمية في حالة استمرار الارتداد. في الاتجاه الهابط، ينصب التركيز الفوري على منطقة 4484 دولار بمثابة منطقة محورية على المدى القريب، مع ظهور المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم بالقرب من منطقة 4422 دولار بمثابة دعم رئيسي تالي، قبل منطقة كسر خط الاتجاه الهابط السابق حول منطقة 4368 دولار، حيث سوف يحتاج المشترون للتدخل من أجل منع تسجيل انخفاض تصحيحي أعمق.

(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)

أسئلة شائعة عن التضخم


يقيس التضخم الارتفاع في أسعار سلة تمثيلية من السلع والخدمات. عادة ما يتم التعبير عن التضخم الرئيسي كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. يستبعد التضخم الأساسي العناصر الأكثر تقلباً مثل المواد الغذائية والوقود والتي يمكن أن تتذبذب بسبب العوامل الجيوسياسية والموسمية. التضخم الأساسي هو الرقم الذي يركز عليه الاقتصاديون وهو المستوى الذي تستهدفه البنوك المركزية، المكلفة بالحفاظ على التضخم عند مستوى يمكن التحكم فيه، عادة حوالي 2٪.


يقيس مؤشر أسعار المستهلك CPI التغير في أسعار سلة من السلع والخدمات على مدى فترة من الزمن. عادة ما يتم التعبير عنها كنسبة مئوية للتغير على أساس شهري وعلى أساس سنوي. مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي هو الرقم الذي تستهدفه البنوك المركزية، حيث أنه يستثني مُدخلات المواد الغذائية والوقود المتقلبة. عندما يرتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي فوق مستويات 2%، فإنه يؤدي عادة إلى ارتفاع معدلات الفائدة والعكس صحيح عندما ينخفض إلى أقل من 2%. بما أن معدلات الفائدة المرتفعة إيجابية بالنسبة للعملة، فإن ارتفاع التضخم عادة ما يؤدي إلى عملة أقوى. العكس صحيح عندما ينخفض التضخم.


على الرغم من أن الأمر قد يبدو غير بديهي، إلا أن التضخم المرتفع في دولة ما يؤدي إلى ارتفاع قيمة عملته والعكس صحيح عند انخفاض التضخم. ذلك لأن البنك المركزي سوف يقوم عادة برفع معدلات الفائدة من أجل مكافحة ارتفاع التضخم، والذي يجذب المزيد من تدفقات رأس المال العالمية من المستثمرين الذين يبحثون عن مكان مربح لإيداع أموالهم.


في السابق، كان الذهب هو الأصل الذي يلجأ إليه المستثمرون في أوقات التضخم المرتفع لأنه يحافظ على قيمته، وبينما يستمر المستثمرون في كثير من الأحيان في شراء الذهب كأصل ملاذ آمن في أوقات الاضطرابات الشديدة في السوق، فإن هذا ليس هو الحال في معظم الأوقات. ذلك لأنه عندما يكون التضخم مرتفعاً، فإن البنوك المركزية سوف ترفع معدلات الفائدة من أجل مكافحته. تُعتبر معدلات الفائدة المرتفعة سلبية بالنسبة للذهب لأنها تزيد من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب في مقابل الأصول التي تقدم عوائد أو وضع الأموال في حساب وديعة نقدية. على الجانب الآخر، يميل انخفاض التضخم إلى أن يكون إيجابيًا بالنسبة للذهب لأنه يؤدي إلى خفض معدلات الفائدة، مما يجعل المعدن اللامع بديلاً استثماريًا أكثر قابلية للنمو.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version