• يتحول الذهب إلى الانخفاض فيما دون منطقة 4050 دولار في وقت مبكر من يوم الخميس مع استمرار الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران في تأجيج مخاوف التضخم المدفوعة من النفط.  
  • يتعافى الدولار الأمريكي من الانخفاضات الأخيرة، التي كانت مدفوعًة من تقلص رهانات رفع الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المدفوع من بيانات التضخم الأمريكية.  
  • لا يزال الذهب يتتبع نهج تداول "بيع الارتفاعات" مع إشارة الرسم البياني اليومي إلى مزيد من المخاطر الهبوطية.   

يكرر الذهب الانخفاض الذي شوهد خلال التداولات الآسيوية يوم الأربعاء، ليعود مرة أخرى للتداول ضمن مناطق سلبية، بينما يتجه نحو حاجز منطقة 4000 دولار في وقت مبكر من يوم الخميس.

الذهب يترقب صدور مزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية

لا شيء يتغير على الصعيد الجيوسياسي بالنسبة للذهب، حيث تشهد الأسواق موجة جديدة من الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز.

في أحدث التطورات، قالت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM إنها شنت موجة أخرى من الضربات ضد إيران، وذلك في محاولة أخرى من أجل الحفاظ على مضيق هرمز مفتوحًا.  

ردًا على ذلك، أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية في وقت مبكر من يوم الخميس بأن طهران قامت بتفعيل الدفاعات الجوية في طهران من أجل التصدي لـ 'التهديدات العدائية.'

ترد إيران على الضربات الأمريكية المتتالية باستهداف مواقع عسكرية أمريكية في دول مجاورة، فيما وصفته بأنه "حرب وجودية" مع الولايات المتحدة، كما ذكرت صحيفة الجارديان.

الأعمال العدائية في الشرق الأوسط تُبقي أسعار النفط عند مستويات مرتفعة عند قمم شهرية، مما يؤدي إلى زيادة مخاوف التضخم ويخلق أجواء مثالية للبنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي من أجل تنفيذ رفع متوقع لمعدلات الفائدة مرتين خلال هذا العام.

هذا بدوره يبدو أنه يقدم بعض الدعم للدولار الأمريكي USD، في وقت كتابة هذا التقرير، مما يساعد الدولار الأمريكي على الارتداد من أدنى مستوياته الشهرية في مقابل نظرائه الرئيسيين، بينما يعزز الضغط الهبوطي على الذهب الذي لا يقدم عوائد.

بالإضافة إلى ذلك، فإن موجة عمليات البيع في الأسهم الآسيوية، التي حفزتها شركات الرقائق، تعزز الطلب على الدولار الأمريكي كملاذ آمن على حساب المعدن النفيس.

ومع ذلك، يبقى ان نرى ما إذا كان الذهب سوف يمدد الانخفاض أو سوف يرتد على خلفية أي أخبار تلمح إلى احتمالات خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، كان يتم شراء أي تراجع في الذهب سريعاً، وذلك بفضل بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة لشهر يونيو/حزيران، والتي دفعت الأسواق إلى تقليص رهاناتها على إجراء رفع وشيك في معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.

يوم الثلاثاء، جاءت قراءة التضخم الأساسية لمؤشر أسعار المستهلك CPI الأمريكي، التي تستثني المواد الغذائية والطاقة، مستقرة على أساس شهري، لتسجل المعدل السنوي عند 2.6٪، وهي قراءات أقل من التوقعات البالغة 0.2٪ و2.9٪، على التوالي.

في الوقت نفسه، أظهرت بيانات يوم الأربعاء أن مؤشر أسعار المنتجين PPI انخفض بنسبة 0.3٪ في الشهر الماضي ​بعد تعديل هبوطي للزيادة السابقة إلى 0.6٪ في مايو/أيار.

تقلصت احتمالات رفع معدلات الفائدة في يوليو/تموز إلى 11٪، مقارنة باحتمال ضمني بلغ 45٪ في بداية الأسبوع. ومع ذلك، لا تزال الأسواق تسعّر احتمالات متساوية لرفع معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس على الأقل في سبتمبر/أيلول، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.

في وقت لاحق اليوم، قد توفر مجموعة من البيانات الأمريكية عالية التأثير، بما في ذلك مبيعات التجزئة ومطالبات البطالة، إشارات جديدة إضافية بشأن توقعات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما سوف يحفز مزيدًا من التقلبات حول أسعار الذهب.

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4036.20 دولار، حيث يمدد النغمة الهبوطية على المدى القريب مع صمود الأسعار الفورية بشكل حاسم فيما دون جميع المتوسطات المتحركة الرئيسية. يُعد المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4089.39 دولار أقرب حاجز، مع ظهور المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4306.83 دولار والمتوسطات المتحركة البسيطة الأطول أجلًا 200 يوم و100 يوم عند منطقة 4495.95 دولار ومنطقة 4548.35 دولار، ما يعزز هيكل مقاومة علوي ثقيل. يشير مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً بالقرب من مستويات 41 إلى زخم ضعيف، ما يشير إلى احتمالية ارتداد ضعيفة بدلًا من انعكاس قوي.

في الاتجاه الهابط، ينصب التركيز الفوري حول المنطقة الحالية بالقرب من منطقة 4036 دولار، والتي تعمل بمثابة منطقة محورية قصيرة الأجل بعد التراجع الأخير من مستويات أعلى. في الاتجاه الصاعد، سوف يحتاج أي ارتداد أولًا إلى تجاوز المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4089.39 دولار قبل استهداف منطقة 4306.83 دولار التي تتزامن مع المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا؛ ولن يؤدي سوى تحرك مستدام فوق هذه الحواجز إلى بدء تخفيف الضغط الهبوطي الأوسع نطاقاً، بينما تظل منطقة 4495.95-4548.35 دولار، المحددة بواسطة المتوسطات المتحركة البسيطة 200 يوم و100 يوم، بمثابة منطقة مقاومة بعيدة.

(تم كتابة التحليل الفني لهذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

المؤشر الاقتصادي

مبيعات التجزئة الأمريكية (على أساس سنوي)

تقيس بيانات مبيعات التجزئة، التي يصدرها مكتب الإحصاء الأمريكي على أساس شهري، إجمالي إيصالات متاجر التجزئة والأغذية في الولايات المتحدة. تقيس مبيعات التجزئة التغير في إجمالي قيمة السلع المباعة على مستوى التجزئة خلال عام. يتم متابعة بيانات مبيعات التجزئة على نطاق واسع كمؤشر على إنفاق المستهلك، وهو محرك رئيسي للاقتصاد الأمريكي. عادةً ما تُعتبر النتيجة الأعلى من المتوقع إيجابية أو صعودية للدولار الأمريكي، بينما تُعتبر النتيجة الأقل من المتوقع سلبية أو هبوطية للدولار الأمريكي.

قراءة المزيد.

الإصدار التالي: الخميس 16 يوليو/تموز 2026، الساعة 12:30 بتوقيت جرينتش

التكرار: شهري

الإجماع: -

السابق: 6.9%

المصدر: مكتب الإحصاء الأمريكي

لماذا يهم المتداولين؟

تُعتبر بيانات مبيعات التجزئة التي ينشرها مكتب الإحصاء الأمريكي مؤشرًا رائداً يوفر معلومات هامة بشأن إنفاق المستهلك، والذي له تأثير كبير على الناتج المحلي الإجمالي GDP. على الرغم من أن أرقام المبيعات القوية من المرجح أن تعزز الدولار الأمريكي، إلا أن عوامل خارجية، مثل الأحوال الجوية، قد تُشوّه البيانات وترسم صورةً مُضلِّلة. بالإضافة إلى البيانات الرئيسية، قد تحفز التغيرات في مجموعة مراقبة مبيعات التجزئة رد فعل في السوق، حيث تُستخدم هذه المجموعة من أجل إعداد تقديرات نفقات الاستهلاك الشخصي لمعظم السلع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version