- يرتفع الذهب فوق منطقة 4100 دولار في وقت مبكر من يوم الأربعاء، مع ترحيب الأسواق باحتمال التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز.
- يستأنف الدولار الأمريكي الانخفاض مع انخفاض أسعار النفط وتخفيف مخاوف التضخم على خلفية التفاؤل بشأن الولايات المتحدة وإيران.
- يتطلع الذهب إلى الارتفاع فوق المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا فوق منطقة 4150 دولار بعد دخول مؤشر القوة النسبية RSI اليومي ضمن المنطقة الصعودية فوق مستويات 50.
يمدد الذهب الارتداد من محيط منطقة 4020 دولار خلال التداولات الآسيوية يوم الأربعاء، مرتفعاً فوق حاجز منطقة 4100 دولار.
الذهب يستفيد من آمال التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران
يمدد مشتري الذهب سيطرتهم في ظل تسجيل مزيد من الضعف في أسعار النفط، التي تواصل تهدئة المخاوف التضخمية والضغط على رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي، وبالتالي على الدولار الأمريكي USD.
يستأنف خام غرب تكساس الوسيط WTI – النفط المرجعي الأمريكي – مساره الهابط السابق ويسجل أدنى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع بالقرب من منطقة 73.50 دولار، عقب تقرير من موقع أكسيوس، نقلا عن مصدرين إقليميين ومسؤول أمريكي، أفاد بأن "الولايات المتحدة وإيران وسلطنة عُمان يقتربون من التوصل إلى اتفاق مؤقت لإعادة فتح مضيق هرمز، مع سعي الولايات المتحدة إلى إعلان ذلك يوم الأربعاء".
أضافت هذه الأخبار إلى التفاؤل في الأسواق الذي غذته التصريحات الأخيرة لمسؤولين أمريكيين كبار بأن هناك تقدماً تم إحرازه في مفاوضات إعادة فتح مضيق هرمز، على الرغم من أن إيران رفضت تلك المزاعم في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.
يشير محللي مجموعة ING إلى أن "انخفاض أسعار الطاقة خفف بعض المخاوف بشأن التضخم، مما يوفر خلفية أكثر دعما للذهب". ومع ذلك، يضيفون أن هذا الدعم يتقلص مع "استمرار الأسواق في تقييم توقعات السياسة النقدية الأمريكية عقب اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed خلال الأسبوع الماضي"، مما يترك "الذهب... من المرجح أن يظل عالقاً بين تحسن المعنويات الجيوسياسية واستمرار حالة عدم اليقين بشأن معدلات الفائدة الأمريكية".
مع وصول تدفقات المخاطرة إلى ذروتها وضعف بيانات الوظائف الأمريكية، يظل الدولار الأمريكي تحت ضغط هبوطي، مما يسمح للذهب بتسجيل اختراق صعودي حاسم.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كان اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز سوف يستمر بشكل فعلي، وما إذا كانت بيانات التغير في وظائف القطاع الخاص الأمريكي من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP سوف يفاجئ السوق بالارتفاع. قد تعيق هذه العوامل المسار الصاعد في الذهب.
من المتوقع أن يأتي التغير في وظائف القطاع الخاص الأمريكي من معهد المعالجة التلقائية للبيانات ADP عند 70 ألفا في يوليو/تموز، انخفاضا من 98 ألفا المسجلة في يونيو/حزيران.
في الوقت الحالي، تُسعّر الأسواق احتمالية بنسبة 55% بأن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة في سبتمبر/ايلول، انخفاضًا من احتمالية بنحو 65% منذ يوم واحد، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.
يبدو أن متداولي الذهب يتجاهلون التعليقات الأخيرة التي تميل نحو التشديد من جانب مسؤولي السياسة النقدية في البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
قدّم شميد عضو البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed رسالة تميل قليلًا بشكل أكبر من المعتاد نحو التشديد في وقت مبكر من يوم الأربعاء، مع تسجيل درجة 7.3/10 على مؤشر تتبع الخطابات من FXS مقارنة بالمتوسط التاريخي البالغ 7/10، مؤكدًا أن السياسة النقدية الحالية "ليست تشديدية" وأن هناك حاجة إلى سياسة نقدية أكثر تشديدًا لإعادة التضخم إلى المستهدف البالغ 2%. التركيز على الاستثمار المرتبط بالذكاء الاصطناعي كمحرك جديد للتضخم، والتحذير من أن التراجع الأخير في التضخم لا يزال هشًا للغاية بحيث لا يؤكد اتجاهًا نحو التيسير، والرؤية القائل إن التضخم لا يزال "مرتفعًا جدًا" و"مثيرًا للقلق"، كلها عوامل تعزز التحيز نحو مزيد من التشديد، حتى إذا كانت بعض الضغوط ناتجة عن صدمات في الإمدادات. بوجه عام، تدعم النبرة قوة الدولار مع إعادة الأسواق تقييم احتمالات وتوقيت تخفيضات معدلات الفائدة المستقبلية.
تراجع مؤشر معنويات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من FXS بمقدار 0.96 نقطة إلى 145.80، مما يشير إلى تراجع طفيف في مستوى التشديد المتصور عقب الخطاب. ومع ذلك، ومع بقاء مؤشر معنويات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من FXS أعلى بكثير من مستويات 100 المحايدة، فإن خلفية السياسة النقدية لا تزال تميل بقوة نحو التشديد على الرغم من هذا التراجع الطفيف، بما يتوافق مع دعوة شميد إلى أوضاع أكثر تشديدًا من أجل ضمان تحقيق مستهدف التضخم.
التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي
على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4129.18 دولار. يحافظ المعدن على تداوله فوق المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4063 دولار، ولكنه لا يزال مقيدًا فيما دون المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4160 دولار، مما يُبقي الصورة الأوسع مائلة نحو الاتجاه الهابط مع السماح بمحاولات ارتداد على المدى القريب. المتوسطات المتحركة البسيطة 100 يوم و200 يوم، المتجمعين أعلى بكثير من الأساعر بالقرب من منطقة 4398 دولار ومنطقة 4491 دولار، على التوالي، يعززان فكرة أن السوق لا يزال يتداول فيما دون مقاييس اتجاهه الرئيسية. تحول مؤشر القوة النسبية RSI عند مسستويات 52.8 إلى الإيجابية بشكل طفيف، مما يشير إلى أن ضغوط البيع تتراجع، ولكنه لا يعوض ضغط المتوسطات المتحركة العلوية فوق الأسعار.
في الاتجاه الصاعد، تقع المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا بالقرب من منطقة 4160 دولار، حيث سوف تكون هناك حاجة إلى اختراق مستدام لهذه المنطقة من أجل تمديد الارتداد نحو المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند منطقة 4398 دولار ثم المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم بالقرب من منطقة 4491 دولار. في الاتجاه الهابط، يظهر الدعم الفوري عند المتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا عند منطقة 4063 دولار، وكسر هذه المنطقة سوف يستهدف خط الاتجاه الصاعد المرسوم من القيعان السابقة، والذي يقع الآن بالقرب من منطقة 3951 دولار.
(تم كتابة التحليل الفني في هذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)
المؤشر الاقتصادي
التغير في التوظيف في القطاع الخاص ADP
يعد التغير في التوظيف في القطاع الخاص ADP مقياسًا للتوظيف في القطاع الخاص يصدره أكبر معالج للوظائف في الولايات المتحدة، معهد أبحاث المعالجة التلقائية للبيانات. يقيس المؤشر التغير في عدد الأشخاص العاملين في القطاع الخاص في الولايات المتحدة. بوجه عام، فإن ارتفاع المؤشر له آثار إيجابية على إنفاق المستهلك ويحفز النمو الاقتصادي. وبالتالي يُنظر إلى القراءة المرتفعة بشكل تقليدي على أنها صعودية للدولار الأمريكي USD، بينما يُنظر للقراءة المنخفضة على أنها هبوطية.
قراءة المزيد.
الإصدار التالي: الأربعاء 5 أغسطس/آب 2026 الساعة 12:15 بتوقيت جرينتش
التكرار: شهري
الإجماع: 70 ألف
السابق: 98 ألف
المصدر: معهد أبحاث المعالجة التلقائية للبيانات ADP
لماذا يهم المتداولين؟
غالبًا ما ينظر المتداولون إلى أرقام التوظيف الصادرة عن معهد أبحاث المعالجة التلقائية للبيانات ADP، أكبر مزود للوظائف في أمريكا، باعتبارها نذيرًا لإصدار مكتب إحصاءات العمل عن الوظائف غير الزراعية (عادةً ما يتم نشره بعد يومين)، بسبب الارتباط بين الاثنين. التداخل بين السلسلتين مرتفع للغاية، ولكن في الأشهر الفردية، يمكن أن يكون التناقض كبيرًا. سبب آخر يجعل متداولي الفوركس يتابعون هذا التقرير، وهو نفس السبب وراء متابعة تقرير الوظائف غير الزراعية NFP - حيث يؤدي النمو القوي المستمر في أرقام التوظيف إلى زيادة الضغوط التضخمية، وذلك جنباً إلى جنب مع احتمالية قيام البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع معدلات الفائدة. الأرقام الفعلية التي تتفوق على توقعات الإجماع تميل إلى أن تكون صعودية للدولار الأمريكي.
(تم تصحيح هذا التقرير في 5 أغسطس/آب الساعة 7.43 بتوقيت جرينتش ليقول إن "حاليًا، تقوم الأسواق بتسعير احتمالية بنسبة 55٪ بأن يقوم البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed برفع معدلات الفائدة في سبتمبر/أيلول"، وليس خفضها.)


