• يختبر الذهب لفترة وجيزة منطقة 4300 دولار في وقت مبكر من يوم الخميس، مسجلاً أعلى مستوياته خلال سبعة أسابيع.   
  • يتماسك الدولار الأمريكي على الانخفاض على خلفية آمال إعادة فتح مضيق هرمز وتلاشي رهانات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed.
  • يستعيد الذهب المتوسط المتحرك 50 يومًا فوق منطقة 4160 دولار يوم الأربعاء؛ ويشير مؤشر القوة النسبية RSI اليومي الصعودي إلى تسجيل مزيد من الارتفاع.  

يمدد الذهب الاختراق الرئيسي السابق، مختبرًا لفترة وجيزة منطقة 4300 دولار للمرة الأولى خلال سبعة أسابيع خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الخميس.  

الذهب يحتفي بآمال إعادة فتح مضيق هرمز

لا يبدو أن هناك أي تغيير جوهري بالنسبة للذهب منذ يوم مضى، حيث إن آمال إعادة فتح مضيق هرمز بدأت تتجسد بعد أن قالت إيران يوم الأربعاء إنها تقترب من وضع اللمسات النهائية على إطار مقترح للشحن التجاري عبر مضيق هرمز مع سلطنة عُمان، وفقًا لصحيفة الجارديان. 

التفاؤل بشأن إعادة فتح الممر المائي الحيوي في الخليج العربي يخفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات ويُبقي أسعار النفط عالقة عند أدنى مستوياتها خلال ثلاثة أسابيع.

ضعف أسعار النفط يخفف مخاوف التضخم، مما يدفع الأسواق إلى تقليص رهاناتها على رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed في سبتمبر/أيلول.

تسعّر الأسواق احتمالية بنحو 55٪ بأن يرفع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed معدلات الفائدة في سبتمبر/أيلول، انخفاضًا من احتمالية بنحو 60٪ قبل يوم واحد، وفقًا لأداة مراقبة البنك الاحتياطي الفيدرالي FedWatch التابعة لمجموعة CME.

هذا بالضبط ما يضغط على الدولار الأمريكي USD، بينما يعزز الأصول التي لا تقدم عوائد مثل الذهب.

في وقت سابق، قدمت ماري دالي عضوة البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed رسالة حذرة إلى حد ما، مع درجة 5.4/10 على مؤشر تتبع الخطابات من FXS، وهي درجة أضعف قليلًا مقارنة بالمتوسط التاريخي البالغ 5.6/10. أشارت دالي إلى أن التعريفات الجمركية كان لها تأثير واضح على التضخم ولكن تظهر الآن علامات على التلاشي، بينما يضيف الاستثمار في التكنولوجيا حاليًا ضغوطًا صعودية، كما يُنظر إلى صدمات الإمدادات على أنها مؤقتة إلى حد كبير مع بقاء توقعات التضخم طويلة الأجل راسخة إلى حد كبير ولكن لا ينبغي اعتبارها أمرًا مسلمًا به. تميل النبرة نحو إدارة متوازنة للمخاطر، بما تدعم الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير مع التأكيد على الاعتماد على البيانات وتطور مزيج قوى جانب المعروض.

انخفض مؤشر معنويات البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed من FXS بمقدار 2.23 نقطة إلى 138.69، مما يشير إلى تراجع طفيف في التشديد المتصور عقب الخطاب. على الرغم من هذا الانخفاض، لا يزال المؤشر راسخًا ضمن منطقة التشديد فوق مستويات 100، مما يشير إلى أن الأسواق لا تزال ترى أن البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed يميل نحو سياسة أكثر تشديدًا حتى مع تباطؤ النبرة قليلًا مقارنة بالتصريحات الأخيرة.

إضافة إلى ذلك، تواصل بيانات الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي الصادرة عن معهد أبحاث المعالجة التلقائية للبيانات ADP وبيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الرئيسي لقطاع الخدمات الصادرة عن معهد إدارة الإمدادات ISM المخيبة للآمال الضغط على الدولار الأمريكي واحتمالات رفع معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed، مما يُبقي الزخم الصعودي لأسعار الذهب قويًا.  

قال معهد أبحاث المعالجة التلقائية للبيانات ADP يوم الأربعاء إن التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي ارتفع بمقدار 44 ألف وظيفة في يوليو/تموز، في مقابل نمو متوقع قدره 70 ألف وظيفة.  في الوقت نفسه، جاء مؤشر مديري المشتريات PMI لقطاع الخدمات الصادر عن معهد إدارة الإمدادات ISM عند 54.1 في يوليو/تموز، ولكنه جاء أقل من التوقعات البالغة 54.5.

بالمضي قدماً، سوف تظل جميع الأنظار متجهة نحو التطورات في الشرق الأوسط، وخاصة بعد أن شنت إسرائيل هجمات في جنوب لبنان عقب اتهامها حزب الله بانتهاك وقف إطلاق النار.

لا يزال الوضع في الشرق الأوسط هشًا أيضًا بعد أن قالت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران في اليمن إنها استهدفت ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر كجزء من حصارها البحري للمملكة العربية السعودية.

إذا تصاعد الصراع في الخليج العربي مجددًا، مما سوف يعرقل اتفاق إعادة فتح مضيق هرمز، فقد يشهد الذهب تصحيحًا حادًا نحو منطقة الطلب 4150 دولار.

ومع ذلك، تشير الإعدادات الفنية اليومية إلى أن تسجيل مزيد من الارتفاع لا يزال وشيكًا، مع استعداد المتداولين لصدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية NFP يوم الجمعة.

التحليل الفني لأسعار الذهب: الرسم البياني اليومي

على الرسم البياني اليومي، يتم تداول زوج الذهب/الدولار XAU/USD عند منطقة 4274.80 دولار. يحافظ المعدن على تحيز صعودي على المدى القريب، حيث يتداول فوق المتوسطات المتحركة البسيطة 21 يومًا و50 يومًا عند منطقة 4078.38 دولار ومنطقة 4157.48 دولار، بينما لا يزال المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم عند منطقة 4393.96 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 200 يوم عند منطقة 4493.07 دولار يظهران بمثابة مناطق مقاومة على المدى المتوسط. يُظهر مؤشر القوة النسبية RSI بإعدادات 14 يوماً عند مستويات 61.94 زخمًا إيجابيًا قويًا، مما يشير إلى استمرار سيطرة المشترين على الرغم من الاقتراب من مناطق التشبع الشرائي.

في الاتجاه الصاعد، تقع المقاومة الأولية عند المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم بالقرب من منطقة 4394 دولار، والتي تليها مقاومة عند المتوسط المتحرك البسيط 200 يوم حول منطقة 4493 دولار، حيث إن اختراق خذه المنطقة سوف يفتح الطريق أمام تمديد الاتجاه الصاعد بشكل أقوى. في الاتجاه الهابط، يظهر الدعم الفوري عند قاع الأسعار الأخير حول منطقة 4275 دولار، قبل المتوسط المتحرك البسيط 50 يومًا عند منطقة 4157 دولار والمتوسط المتحرك البسيط 21 يومًا بالقرب من منطقة 4078 دولار؛ وقد يُعيد انخفاض أعمق اختبار دعم خط الاتجاه الصاعد المرسوم من منطقة 3951 دولار، حيث من المتوقع أن يعود المشترون للظهور.

(تم كتابة التحليل الفني في هذا التقرير بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي. اعرف المزيد.)

تحول مراكز الذهب مع إشارة مجموعة TDS إلى دعم كلي متجدد

وفقًا لمجموعة TDS، فإن "العوامل المعاكسة الكلية التي يتم التخلي عنها في الأفق، إلى جانب الأمل في غقد اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، قد منحت المعادن النفيسة دفعة قوية". يشير الاستراتيجيون في البنك إلى أنه عند تحليل "مراكز الذهب المُدارة"، نجد أن صناديق الاستثمار الكلية التقديرية "ضاعفت مراكزها أكثر من مرتين منذ يونيو/حزيران"، حيث تعمل كمشترين دائمين عند انخفاض الأسعار و"تحمي منطقة 4000 دولار للأونصة". تضيف مجموعة TDS أن "الزخم الناتج عن شهية هذه المجموعات المتجددة يُجبر الآن مديري صناديق التحوط على التحول إلى مشترين كبار، مما يضخم الحركة الصاعدة"، حيث تنجذب الحسابات المنهجية إلى الارتفاع بفعل تحسن اتجاه المراكز.

أسئلة شائعة عن الذهب


لعب الذهب دورًا رئيسيًا في تاريخ البشرية، حيث تم استخدامه على نطاق واسع كمخزن للقيمة ووسيلة للمقايضة. في الوقت الحالي، وبصرف النظر عن بريقه واستخدامه في المجوهرات، يُنظر إلى المعدن النفيس على نطاق واسع على أنه أصل ملاذ آمن، مما يعني أنه يعتبر استثمارًا جيدًا خلال الأوقات المضطربة. يُنظر إلى الذهب أيضًا على نطاق واسع على أنه أداة تحوط ضد التضخم وضد انخفاض قيمة العملات لأنه لا يعتمد على أي مُصدر أو حكومة محددة.


البنوك المركزية هي أكبر حائزي الذهب. في إطار هدفها لدعم عملاتها في الأوقات المضطربة، تميل البنوك المركزية إلى تنويع احتياطياتها وشراء الذهب من أجل تحسين القوة الملموسة للاقتصاد والعملة. يمكن أن تكون احتياطيات الذهب المرتفعة مصدر ثقة لملاءة الدولة. أضافت البنوك المركزية 1136 طنًا من الذهب بقيمة حوالي 70 مليار دولار إلى احتياطياتها في عام 2022، وفقًا لبيانات مجلس الذهب العالمي. هذه تمثل أعلى عمليات شراء سنوية منذ بدء السجلات. تعمل البنوك المركزية في الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند وتركيا على زيادة احتياطياتها من الذهب سريعاً.


يرتبط الذهب بعلاقة عكسية مع الدولار الأمريكي وسندات الخزانة الأمريكية، وهما أصول احتياطية رئيسية وملاذ آمن. عندما تنخفض قيمة الدولار، يميل الذهب إلى الارتفاع، مما يُمكن المستثمرين والبنوك المركزية من تنويع أصولهم في الأوقات المضطربة. يرتبط الذهب أيضًا عكسيًا بالأصول ذات المخاطر. يميل الارتفاع في سوق الأسهم إلى إضعاف أسعار الذهب، في حين أن عمليات البيع في الأسواق الأكثر خطورة تميل إلى تفضيل المعدن النفيس.


يمكن أن تتحرك الأسعار بسبب مجموعة واسعة من العوامل. يمكن أن يؤدي عدم الاستقرار الجيوسياسي أو المخاوف من الركود العميق سريعاً إلى ارتفاع أسعار الذهب بسبب وضعه كملاذ آمن. باعتباره أصلًا أقل عائدًا، يميل الذهب إلى الارتفاع مع انخفاض معدلات الفائدة، في حين أن ارتفاع تكلفة المال عادةً ما يضغط هبوطياً على المعدن الأصفر. ومع ذلك، تعتمد معظم التحركات على كيفية تحرك الدولار الأمريكي USD، حيث يتم تسعير الأصل بالدولار (زوج الذهب/الدولار XAU/USD). يميل الدولار القوي إلى إبقاء أسعار الذهب تحت السيطرة، في حين أن الدولار الأضعف من المرجح أن يدفع أسعار الذهب نحو الارتفاع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version