قضى اليورو سنوات في الانخفاضات مقابل الفرنك السويسري، لكن التعافي الأخير يقترب الآن من نقطة تحول قد تحدد ما إذا كانت العملة الموحدة ستستمر في الارتفاع أو تعود إلى نمط ضعفها القديم.
احصل على نظرة على اليوم القادم في الأسواق الأوروبية والعالمية من خلال نشرة Morning Bid Europe. سجل هنا.
ساهمت السياسة النقدية المتباينة في التعافي. تختلف مخاوف البنك المركزي الأوروبي بشأن التضخم مع قرار البنك الوطني السويسري بإبقاء أسعار الفائدة عند الصفر، مما يجعل الأصول المقومة باليورو أكثر جاذبية من الفرنك.
ساعد هذا التحول في رفع اليورو من أدنى مستوياته التي استمرت عدة سنوات في مارس ودفعه فوق متوسطه المتحرك لمدة 100 أسبوع، وهو مقياس طويل الأجل يستخدمه المحللون لتسوية تقلبات الأسعار قصيرة الأجل وكشف الاتجاه الأساسي.بعد تجاوز هذه العقبة، يقترب اليورو الآن من متوسطه المتحرك لمدة 200 أسبوع، وهو مستوى نادرا ما تمكن من تجاوزه ونادرا ما بقي فوقه لفترة طويلة. تظهر التاريخ أن الفترات التي ظل فيها فوق هذا المتوسط — 2017-2018 و2003-2008 — تزامنت مع ازدهار أسواق الأسهم العالمية واستعداد عام بين المستثمرين لتحمل المخاطرة.
هذا الخلفية تجعل الاختبار القادم ذا أهمية خاصة. إذا تجاوز اليورو بشكل حاسم متوسط 200 أسبوع، الذي أصبح الآن عند 0.9489، وفقا للبيانات المقدمة من LSEG، فإن المحللين سيبحثون عن الانتقال نحو ذروة 2024 عند 0.9930، مع توقف عند أعلى مستوى في 2025 عند 0.9662.

