ظل الدولار الأمريكي قريبا من أعلى مستوى له منذ 18 شهرا يوم الاثنين 12 أكتوبر، مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط التي زادت الطلب على الأصول الآمنة في الوقت نفسه، بينما كان المستثمرون ينتظرون بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية التي قد تؤثر على توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي.
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس العملة الأمريكية مقابل ستة نظائر رئيسية، نحو حوالي 0.2٪ ليصل إلى 102.43، محافظا على قوته الأخيرة وسط حالة عدم اليقين في الأسواق المالية العالمية. استمرت المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة والتوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة الأمريكية في تشكيل مشاعر المستثمرين.
أضافت المخاوف بشأن إمدادات الطاقة إلى تقلبات السوق، حيث تم تداول نفط خام برنت بسعر يقارب 104 دولارات للبرميل، مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة المخاوف من مزيد من الاضطرابات في شحنات النفط العالمية. وقد زادت أسعار الطاقة المرتفعة من المخاوف بشأن التضخم المستمر وتأثيره المحتمل على النمو الاقتصادي.
يركز المستثمرون الآن على تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي القادم، المقرر في 14 أكتوبر، والذي من المتوقع أن يقدم مزيدا من الفهم حول الضغوط التضخمية وقرارات الاحتياطي الفيدرالي السياسية القادمة. تشير توقعات السوق حاليا إلى أن البنك المركزي من المرجح أن يحافظ على أسعار الفائدة في اجتماعه في أكتوبر، رغم أن أرقام التضخم الأقوى قد تعيد توقعات المزيد من التشديد النقدي.


