ينخفض خام غرب تكساس الوسيط WTI لليوم الثالث على التوالي وسط آمال بوقف إطلاق النار في غزة.
من المفترض أن تساعد التوقعات بتقلص الإمدادات العالمية في الحد من تسجيل أي خسائر أخرى.
الخلفية الأساسية تستدعي الحذر من جانب الدببة المبادرين.
لا تزال أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI تحت بعض ضغوط البيع لليوم الثالث على التوالي يوم الجمعة ويتم تداولها بالقرب من القاع الأسبوعي، حول منطقة 80.30 دولار خلال الجلسة الآسيوية.
قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الخلافات تتقلص في المحادثات الجارية بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن، مما يُخفف المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط. هذا، إلى جانب بعض الاستمرارية في عمليات الشراء اللاحقة في الدولار الأمريكي، مدعومة من التوقعات الاقتصادية الأمريكية المتفائلة، تبين أنها عوامل رئيسية تمارس ضغطًا هبوطيًا على السلع المقومة بالدولار الأمريكي، بما في ذلك أسعار النفط الخام. ومع ذلك، فإن الانخفاض يبدو محدوداً في أعقاب ظهور مخاوف بشأن تقلص الإمدادات العالمية.
يمكن أن تؤدي ضربات الطائرات الأوكرانية بدون طيار على مصافي النفط الروسية إلى انخفاض إنتاج الوقود من قبل الأخيرة. يأتي ذلك على رأس قرار أعضاء منظمة أوبك OPEC وحلفائها بتمديد تخفيضات الإنتاج بمقدار 2.2 مليون برميل يوميًا خلال الربع الثاني ومراجعة وكالة الطاقة الدولية IEA الصعودية لنمو الطلب على النفط في عام 2024. بالإضافة إلى ذلك، فإن الاقتصاد الأمريكي الأقوى والانتعاش المحتمل في الصين يُضيفان إلى التوقعات بتقلص الإمدادات. قد يعمل هذا بمثابة رياح مواتية لأسعار النفط الخام، مما يستدعي بعض الحذر من جانب الدببة.

