زوج استرليني/دولار GBP/USD يواجه صعوبة بالقرب من منطقة 1.2300 بسبب تباين مواقف البنوك المركزية بشأن السياسات
يظل زوج استرليني/دولار GBP/USD ضعيفاً للجلسة الثانية على التوالي، حيث يتداول حول منطقة 1.2320 خلال ساعات آسيا يوم الخميس. يواجه الزوج تحديات مع حصول الدولار الأمريكي USD على دعم بعد أن أصدر الرئيس دونالد ترامب مذكرة تأمر الوكالات الفيدرالية بالتحقيق في العجز التجاري المستمر ومعالجته.
قد ترتفع قيمة الدولار الأمريكي بشكل أكبر، حيث يتوقع المتداولون أن يحافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed الأمريكي على معدلات الفائدة المرجعية لليلة واحدة مستقرة عند نطاق 4.25٪-4.50٪ في اجتماعه في يناير/كانون الثاني. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي سياسات ترامب إلى ضغوط تضخمية، مما قد يقلص خفض معدلات الفائدة من جانب البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed إلى مرة واحدة فقط.
تراجع زوج استرليني/دولار GBP/USD مرة أخرى مع هدوء الأسواق في منتصف الأسبوع
تراجع زوج استرليني/دولار GBP/USD يوم الأربعاء، حيث تراجع بنحو 0.2% مع انتظار الأسواق لحافز حاسم لإمالة شهية المخاطرة نحو اتجاه أو آخر. تستعد الأسواق خلال فترة الهدوء في منتصف الأسبوع بين إصدارات البيانات الرئيسية، وتشكل أرقام مؤشر مديري المشتريات PMI الضوء في نهاية نفق هذا الأسبوع.
مع تحديد يوم الخميس ليكون يوم صدور بيانات منخفضة التأثير، سوف يتحول تركيز متداولي زوج استرليني/دولار GBP/USD نحو أرقام مؤشر مديري المشتريات PMI من ستاندرد آند بورز العالمية يوم الجمعة المقرر صدورها على جانبي الأطلسي. من المتوقع أن تأتي نتائج مسح نشاط الأعمال في لمؤشر مديري المشتريات PMI في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة لشهر يناير/كانون الثاني متباينة هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن تنخفض مكونات الخدمات وأن تتعافى مكونات التصنيع، وإن كان بشكل طفيف. عادة ما يكون لأرقام مؤشر مديري المشتريات PMI تأثير محدود ما لم تأت الأرقام غير متوافقة بشكل كبير مع التوقعات، ولكن معدلات المشاركين في المسح تميل نحو الانخفاض، ويجب التعامل مع الأرقام الإجمالية بحذر.

