تراجع الدولار الأمريكي (USD) عن جزء من مكاسبه القوية التي سجلها يوم الجمعة، رغم أن المشهد الجيوسياسي يبدو أنه تدهور قليلًا خلال الأيام القليلة الماضية، في حين يبدو أن المشاركين في السوق قد استوعبوا بالفعل التصريحات المتشددة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي وارش في جاكسون هول.
إليك ما تحتاج إلى معرفته يوم الثلاثاء، 1 سبتمبر/أيلول:
بدأ مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الأسبوع على تراجع، متجاوزًا هبوطًا مستوى 99.50، وسط الأداء المتباين لعوائد سندات الخزانة الأمريكية واستمرار المخاوف الجيوسياسية. وتترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) لمعهد إدارة التوريد (ISM)، يليه تقرير فرص العمل ودوران العمالة (JOLTS) والقراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال.
تخلى زوج يورو/دولار EUR/USD عن جزء من تراجعه الحاد الأخير، مستعيدًا المنطقة فوق 1.1600 على خلفية ظهور اهتمام بيعي جديد يضغط على الدولار الأمريكي. وسيحتل صدور معدل التضخم الأولي في منطقة اليورو مركز الصدارة إلى جانب مبيعات التجزئة في ألمانيا.
عكس زوج استرليني/دولار GBP/USD ثلاثة تراجعات يومية متتالية واستعاد نبرته الإيجابية، ليعيد اختبار نطاق 1.3550-1.3560 يوم الاثنين. ويشهد جدول البيانات الاقتصادية في المملكة المتحدة ازدحامًا، مع صدور أسعار المنازل من Nationwide، وتضخم أسعار المتاجر من اتحاد التجزئة البريطاني (BRC)، والقراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال، إلى جانب بيانات الموافقات على الرهن العقاري/الإقراض وصافي الإقراض للأفراد.
تعرض زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY لضغوط هبوطية جديدة، عاكسًا سلسلة من المكاسب استمرت عدة أيام، ليعود إلى منطقة 159.50 بعد أن تجاوز في بداية الجلسة الحاجز الرئيسي عند 160.00. ومن المقرر صدور القراءة النهائية لمؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) الصادر عن ستاندرد آند بورز جلوبال، تليها بيانات الإنفاق الرأسمالي ومؤشر ثقة المستهلك.
واجه زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي AUD/USD مقاومة قرب 0.7150، وتمكن من التقدم بشكل طفيف وتعويض جزء من الانخفاض الحاد يوم الجمعة. وسيصدر مؤشر ستاندرد آند بورز جلوبال النهائي لمديري المشتريات التصنيعي، يليه نتائج الحساب الجاري للربع الثاني، وتصاريح البناء، وموافقات المنازل الخاصة.
ارتفعت أسعار خام غرب تكساس الوسيط WTI إلى أعلى مستوياتها في ستة أيام قرب حاجز 87.00 دولار للبرميل على خلفية استمرار التوترات في الشرق الأوسط.
تعرض الذهب لضغوط، إذ اخترق لفترة وجيزة مستوى 4400 دولار للأونصة قبل أن يحاول لاحقًا التعافي بشكل محدود. وظل المعدن الأصفر في موقف دفاعي رغم تراجع الدولار الأمريكي، والمخاوف بشأن الأوضاع في الشرق الأوسط، وتباين عوائد سندات الخزانة الأمريكية على امتداد آجال الاستحقاق المختلفة.

